
في خط التجميع، يفشل ربط المكونات عندما لا يكون عملية التصليد بالأشعة فوق البنفسجية مستقرة. يحدث ترابط غير كافٍ بين مكونات الغراء عند خط الربط، وتبدأ القيم المسموح بها في التغير بعد اختبارات الاهتزاز. لذلك، صممنا مصباح التصليد بالأشعة فوق البنفسجية بحيث يحافظ على تركيز طاقة طيفية يبلغ 0.5%، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على استقرار عملية التصليد في أشكال المكبرات المعقدة.
ما الذي يهم في هذا الإطار؟ نستخدم مصباحًا يعمل ببخار الزئبق عالي الضغط، مع مرآة مغطاة بطبقة ديكرويك، وغلاف من الكوارتز خالٍ من الأوزون. يكون طول الموجة الناتجة حوالي 365 نانومتر، مع التحكم الدقيق في نطاق الطاقة المنبعثة، حتى لا تؤثر الطاقة على الحلقات الصوتية أو البوليمرات التي قد تتحول إلى اللون الأصفر. تصل الطاقة القصوى على سطح العمل إلى 12,000 ميليواط/سم²، مما يعني أن الطاقة المنبعثة تصل إلى 1,200 ميليجول/سم² في 100 مللي ثانية على خط الربط بطول 15 مم. يظل استقرار الطاقة ضمن نطاق ±2% طوال عمر المصباح، ويظل ضمن هذا النطاق لمدة 5,000 ساعة، مع انخفاض في الطاقة لا يتجاوز 5%.
لماذا يُستخدم في الإنتاج؟ يحتاج تجميع المكبرات إلى عملية تصليد متكررة دون الحاجة إلى تسخين الأجزاء. يقوم هذا المصباح بتصليد الغراء في ثوانٍ، مما يسمح بالحفاظ على برودة الأجزاء واستقرار أبعادها. يتوافق الطيف الضيق الناتج مع المواد المستخدمة في الغراء، مما يسمح بالتصليد في الواجهات بين الأجزاء، وليس فقط على السطح. يقل عدد القطع المرفوضة بعد اختبارات البيئة، كما يظل معدل الإنتاج سريعًا، مما يؤدي إلى استمرار الإنتاج بكفاءة.
الجوانب العملية يتم تثبيت شكل المرآة بحيث يتم الحفاظ على تركيز الطاقة عند 0.5%، لذلك يحتاج النظام إلى سطح تثبيت مخصص، بالإضافة إلى مسافة عمل محكومة تبلغ 10 مم ±0.5 مم. لا يمكن استخدام هذا المصباح مع أنواع الأشعة الضيقة النطاق، بل يجب توافقه مع الاستجابة الطيفية للغراء المستخدم. يحتاج المصباح إلى 30 ثانية للوصول إلى أقصى طاقة، ويجب التخطيط لتدفق الهواء بحيث يظل الكوارتز نظيفًا من الغبار وبقايا الغازات.